المشكلة
تكاد كل طريقة جادّة لتعلّم البرمجة تفترض أنك تقرأ الإنجليزية. وبالنسبة لجمهور عربي ضخم، هذا جدارٌ قبل أول سطر كود، لا لأن المفاهيم صعبة، بل لأن اللغة والأدوات لم تُبنَ من أجلهم. وُجد أكود لإزالة هذا الجدار.
ما الذي بنيته
أكود منصة تعلّم متكاملة ينطلق فيها المتعلّم من الصفر إلى كتابة كود حقيقي يعمل، بالعربية بالكامل، وداخل المتصفح بالكامل.
- اكتب كوداً حقيقياً في المتصفح. محرّر من الدرجة الأولى وبيئة تنفيذ، فيشغّل المتعلّمون برامج فعلية بدل مشاهدة مقاطع فيديو.
- تنفيذ معزول. يُشغَّل الكود غير الموثوق في بيئة معزولة بحدود للموارد والوقت، فتبقى المنصة آمنة مهما أرسل المتعلّم.
- منهج محفّز. دروس وتحديات وتدرّج مصمّمة لإبقاء الناس في حركة، تمارين عملية لا قراءة سلبية.
- تمارين مولّدة تلقائياً. أدوات تُنتج التمارين وتصحّحها على نطاق واسع، فينمو المنهج دون عنق زجاجة في المحتوى.
أبرز الجوانب التقنية
المشكلة الأصعب كانت تشغيل كود المستخدمين بأمان وسرعة. تُنفَّذ كل محاولة في بيئة معزولة بحدود صارمة للمعالج والذاكرة والوقت، معزولة عن الخادم وعن بقية المتعلّمين، آمنة بما يكفي للنشر العلني، وسريعة بما يكفي لتبقى حلقة التغذية الراجعة فورية. وحول ذلك واجهة عربية أولاً (RTL) تكون فيها العربية هي الأصل، لا ترجمة مُضافة لاحقاً.
النتيجة
منصة برمجة مبنية للناطقين بالعربية من الأساس، تخدم اليوم أكثر من 10 آلاف مستخدم شهرياً يتعلّمون البرمجة بلغتهم.
